الكوسة والقانون

عندما يخون الصديق صديقه ماذا يبقى لنا فى الدنيا لو بحثنا عن كلمه صديق ماذا سنجد معناها هل من المنطق والعقل والدين ان يسرق الصديق صديقه يسرق مال لا يملكه ل على سبيل الامانه عنده هذا هو الدين والمجتمع اى دين واى قانون يسمح بهذا وفى النهايه يخرج لعدم كفاية الادله اى قانون يمنح هذه الميزة اى انسان فى الدنيا حتى لو لم يكن يرى ويعرف الذى حدث يحكم على هذا الشخص انه الوحيد السارق ولكن فى قانوننا (قانون الكوسه والباميا مع حفظ حق الملكيه لصاحب كلمه باميا) يخرج السارق ويضيع حق صاحب المال .
ما هو هذا الزمن الذى يقف ضباط المباحث عاجزه عن إثبات حق فرد فى مجتمع كل خطئه انه راعى الصداقه بل وكان يقطع من طعامه ليعطى صديقه الذى خانه فيما بعد هل كان خطئة انه تربى جيدا وعلى اخلاق.
متى سيتغير القانون ويستطيع الفرد ان يعيش بسلام ويرجع له حقه بعيدا عن المحسوبيات والاعتبارات الاخرى
أقف عاجزة عن هذه الاجابه فهل من مجيب هل سيتغير القانون ويستطيع حماية الافراد ام سيظل أعمى ولا يستطيع وكيل نيابه او ضابط ارجاع الحق لأصحابه ؟

2 اخبط وقول رايك:

الشريف / جمال طة said...

عزيزى أو عزيزتى
نصيحة لوجه الله تعالى بأقصى سرعة اكشف نفسك وقضيتك على جميع وسائل الاعلام المرئى والمسموع والمقروء قبل أن تلفق لك تهمة من تهم الخثة والنداله فى الخليج وتروح فى شربة ماء
ولكى تعرف برجاء الدخزل على مدونتى وانا تحت أمرك فى اى استفسار وتليفونى موضحا بالمدونه والله معك ويستر عليك


فضيحـــــــــــــة بالسعوديـــــة

http://gamal51.blogspot.com

http://alsharefgamal.jeeran.com

appy said...

استاذ جمال شكرا لتعليقك واكيد هبلغه بالكلام ده وميرسى لوجدك هنا نورتنى