خزعبلات


العواف عليكم طبعا غايبه وهقعد اعتذر وكلام قرع انا اساسا مش مقتنعه بيه فمش هعتذر واللى يزعل يشوف حد غيرى يصالحه بس هو عذر واحد اللى عندى انى فعلا عامله زى الزرعه اللى طول عمرها فى بيئه معينه وهواء معين وفجأه اتنقلت لمكان تانى فدا مخليها بتغرق تغرق تغرق تحت الانقاض فاذا مكنش دا عذر مقبول فخلاص كل واحد يضرب اللى جنبه بالقلم ويريحنى المهم

البرادعى :- باختصار مسرحيه هزليه هايفه جدا مش علشان الراجل كشخصية ابدا انما علشان الخطوات المتبعه يعنى ابقى واحد عارف قانون بلد وماشيه ازاى اقوم امشى فى ناحيه والبلد فى ناحيه ببساطه واوضح عندنا دستور يا سيدنا بيقول لازم يكون فى حزب طبعا هو مش فى حزب وبالتالى عاوز يضرب الارض تطلع رامبوتينا ومحدش يسالنى دى ايه لانى مش هقول
طيب لو واحد مش عاوز شو واى كلام يبقى الصح اغير وابقى فى حزب لو مش هينفع قشطه جدا يبقى خطوتى تتركز ان الدستور يتغير وطبعا يا حلوين مفيش دستور هيتغير ونطلع من دا بايه ان اللى بيحصل هبل فى اى هبل يعنى ميبقاش عندى قتيل على الرصيف فى الناحيه اليمين وانا اجرى بالاسعاف فى الشمال

اتنين
المحامى
اللى بيقولك مبارك مات من ساعه عمليه المانيا وسوزان بتحكم على طريقه شجرة الدر واتفقوا مع الالمان انهم يجيبوا بديل
القصه مش كدا خالص ابسولوتلى ولا هنقول دا محامى خياله واسع ولا عاوز فرقعه ولا شرب قهوة مغشوشه الموضوع ان بقى فيه موضه ماشيه كل واحد عاوز اسمه يطلع فى اى حاجه فى اى حته يقول اى كلام المشكله ان اللى فى مصر مش حاسس باللى بيحصل دا وبناخده على انه نكته المشكله فينا احنا اللى بره مصر وشكلنا بقى قد ايه مهزله ومسخره وملطشه ملحوظه انا محدش يقدر يجى جنبى فى الغربه لان اخره اللى فى رجلى

موضوع والد سوزان تميم


الراجل فجأه الدين ظهر عنده وقالك انا هتنازل علشان ربنا عفو وغفور
طبعا عاوزه اقول كلمه اعتراضيه بس عيب علشان فيه اطفال بتدخل عندى الدونه وهمشى ورا الكداب ايون لغايه بابا الدار مش علشان اعمل فيه حاجه لا سمح الله ولكن لو هو مبداه كدا ابن القرنبيطه دا معملش ليه مع السكرى كدا هنقول علشان دم بنته وتبقى عيبه يبقى مبدأ الدين والسماحه مش موجود يبقى المبدا ايه يا شطار ايون الفلوس ولا عزاء للكرامه ولا الرجاله اخيرا مش هغيب تانى اوعدكم ووحشنى الخناقات فى الكومنتات مالكم بقيتوا مسالمين كدا لا يا شباب عاوزه دم انتم عارفين ومتقلقوش القطن والشاش على الدكتور

حكمه الامبراطورة

لا تحزن على ما فاتك فالقادم محتاج حزن اكبر

جريمه كتر مايا

جاء زميلى فى العمل وهو لبنانى متزوج كويتيه ويعيش فى الكويت من سنين على غير العاده لا يلقى الصباح بابتسامه عريضه لا ينظر الى زميلتى السيرلانكيه والتى اعتز بها لانها سيده عمرها اثنين وستون عاما ولا زالت تكافح وتواجهه الامها وتحملها لمسيوليه منزل باكمله ولا تكل ولا تمل
المهم لم يقم بمناغشتها فبسرعه عرفت ايه اللى فيه نظرت اليه وسالته مستعد للميتنج الشهرى على الرغم من مرور شهر على عملى ولكنى انا اللى قمت بتجهيزيه وسالته مش هتشوفه يا فادي قالى انا مكسوف منك ومن كل زمايلى من اللى اللى حصل
ضحكت وقولت له مكسوف علشان دا مصري ولا علشان دي جريمه فى حق الانسانيه عموما
قالى علشان هو مصري غضبت جدا منه وتغيرت ملامح وجهى
قولت له نتناقش بعد الاجتماع
وقبل ان يبدا الاجتماع لم يهدا الا عندما تحدث عن الموضوع تركت له المجال وسمعت اسفه عن ما حدث
وسمعت ايضا من زملائى المصريين وتعجبت لرد فعلهم قولت لهم الجريمه مش كونه مصري ام لا الجريمه كون ان مفيش شرع ولا دين بيقول دا حتى اللادينى لا يقبل اللى حصل
سمعت من زميلى المصري ان دا علشان يورا مصر انهم بيمسكوا الجانى بسرعه مش زي مصر تعجبت وضحكت جدا رغم المراره لانى رايت الغباء بعينه سمعت من اخر ان اللى حصل انتقام بسبب الحكم على جماعه حزب الله فى مصر
تعجبت اكتر وخاصه للى ميعرفش ان البلد دى سنه مش شيعه
وزهلت وتعصبت على التفكير
وبهدوء على غير العاده منى قولت لهم اللي حصل لا يقبله دين ودي وجهه نظري اللى حصل خطا بكل ما يحمل من معنى
حزنت ودمي قلبى لما رايته من تطاول من الجانبين فى التعليقات ومن يقول هو يستاهل واللى شتم فى لبنان واللى يشتم فى المصريين بافظع الشتائم
ليه كل دا ليه لما يحصل جريمه نبص لها على انه مصري او جنسيه اخري ليه حسابتنا مش بنحسبها على انه انسان
ما فعله الفقيد الله يرحمه لا يقبل وما فعل به لا يقبله عقل ولا قلب ولا دين
امتى هنعرف ان المبادئ لا تتجزا على افراد ليه بنقايس بمكيالين يعنى لو جنسيه اخري هيبقى عادي لينا محدش يقولى مش هيحصل لا هيصحل فى اي جنسيه ونفس موقف البلد واحد هنا فى الكويت كتير من الجنسيات اللى بيموتوا ومحدش عارف عنهم حاجه وفى كل بلد ليه مش بنشوف الجريمه بعين انسانيه مش حسب الجنسيه
برافو على كل الشعوب العربيه اللى بتفرح وتشتم فى بعض الجرائم دي بتوضح قد ايه احنا مزدوجى الشخصيه
انا فعلا حزينه على اللى بيحصل وبقول كفايه بقى مكيالين بصوا للحاجه بعين واحده وحكم واحد وانسوا الجنسيات
كلنا همج كلنا نحمل نفس الضغائن
لو مش عارفين تابعوا الحوادث شوفوا كل يوم كام واحد بيقتل ابوه ويمثل بجثته كام حادث اغتصاب كام حادث قتل بابشع الصور
نفسى بقى نفوق وننتبه لبعض ونعرف ان الجريمه حكمها واحد مش علشان مصري او غير ونحضر الشتيمه والسكاكين لعبض

كان معكم مقهوره كعب الغزال ابى هانم

حكمه الامبراطوره
عجبى على ابن ادم عايش بمكيالين تحت مسمى المبدا